العجلوني

29

كشف الخفاء

37 - ( أبردوا بالظهر ، فإن شدة الحر من فيح جهنم ) رواه البخاري وأحمد وابن ماجة عن أبي سعيد الخدري ، ورواه الطبراني وتمام وابن عساكر عن عمرو بن عنبسة ورواه النسائي عن أبي موسى الأشعري ، ورواه في الجامع الكبير بألفاظ مختلفة ، وطرق كذلك . 38 - ( أبغض الخلق إلى الله تعالى من كانت ثيابه ثياب الأنبياء ، وعمله عمل الجبارين ) رواه العقيلي والديلمي عن عائشة مرفوعا . 39 - ( أبغض الحلال إلى الله الطلاق ) قال في اللآلئ أخرجه أبو داود وابن ماجة عن ابن عمر ، وأخرجه الحاكم عن ابن عمر أيضا بلفظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق ، قال وهذا حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه وقال في التمييز تبعا للأصل روي موصلا ومرسلا ، وصحح البيهقي إرساله ، وكذا أبو حاتم ، وقال الخطابي إنه المشهور ، وزاد في الأصل وله شاهد عند الدارقطني عن معاذ مرفوعا بلفظ يا معاذ ما خلق الله شيئا أحب إليه من العتاق ، ولا خلق الله شيئا على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق ، فإذا قال الرجل لمملوكه أنت حر إن شاء الله فهو حر لا استثناء له ، وإذا قال لامرأته أنت طالق إن شاء الله فله استثناؤه ولا طلاق عليه ، انتهى وأقول لينظر قوله " فإذا قال الرجل . . . " إلخ . هل هو من الحديث أو لا وعلى كل فيشكل الحكم بأنه يقع العتق مع التعليق بالمشيئة دون الطلاق ، مع أن المقرر فيهما أنه لا وقوع مع التعليق بالمشيئة ، فليراجع ، إلا أن يحمل في الأول على التبرك والثاني على التعليق فتدبر ، ورواه الديلمي عن معاذ بلفظ إن الله يبغض الطلاق ويحب العتاق لكنه ضعيف بانقطاعه ، وروى الديلمي أيضا عن علي رفعه بسند ضعيف تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق يهتز منه العرش ، وجاء عن علي أيضا أنه قال يا أهل العراق لا تزوجوا الحسن ، يعني ابنه ، فإنه مطلاق ، فقال له رجل والله لنزوجنه ، فما رضي أمسكه وما كره طلق . وعن أبي موسى رفعه ما بال أحدكم يلعب بحدود الله يقول قد طلقت قد راجعت . ولعل ذلك حيث لم يوجد ما يقتضيه ، وعليه يحمل قولهم